‏إظهار الرسائل ذات التسميات العرب والعالم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العرب والعالم. إظهار كافة الرسائل

بسبب نقص الذكور بلدة روسية تمنح 2000 دولار شهريا و قطعة أرضية لكل مهاجر يتزوج روسية


تمكنت روسيا من تحقيق إنجاز تنظيم كأس العالم وبعد بضع أشهر سيبدأ الحدث لهذا العام و بفضل هذا الإنجاز ، أصبحت روسيا محل أنظار العالم و تداولت بعض المواقع الاخبارية جملة من الاخبار الطريفة المتعلقة بهذا:
البلدة كعدد سكّانه و عاداته و تقاليده
و لعلّ أبرز مالفت انتباهنا خبرا مفاده أنّه و بسبب ارتفاع نسبة الإناث مقارنة بالذكور فقد إلتجأت حكومة هذه آلبلده إلى حل يتمثل في منح 2000 دولار شهريا و قعة أرضية لكل مهاجر يتزوج روسية ،
وأن الأولوية في هذا القرار ستكون من نصيب سكان شمال إفريقيا

قدم موقع “National Geographic” دراسة تقوم على فحص أصول البشر ومنابتهم ومدى التداخل في الأصول والأعراق البشرية.

واعتمدت الدراسة على تحاليل عينات ضخمة من الـ(DNA) من أجل رسم الخارطة الجينية لسكان كل دولة، وهو ما استغرق وقتا طويلا، إذ بدأت “ناشيونال جيوغرافيك” مشروع “جينوجرافيك بروجيكت” في عام 2005، من أجل التوصل إلى هذه النتائج


وتوصلت الدراسة عن طريق تحاليل ال( DNA ) إلى أن إيران، هي أمة ذات أصول عربية في أغلبها، إذ تشير التحليلات إلى أن 56% من الإيرانيين من أصول عربية، وأن 24% منهم تعود أصولهم إلى جنوب آسيا، بينما باقي الإيرانيين هم مجرد أقليات من أصول وأعراق ومنابت مختلفة.

وبالنسبة لمصر فقد اثبتت الخريطة البشرية والتحليلات العلمية بأن أغلب المصريين ليسوا عرباً، و17% فقط من المصريين أصولهم عربية، أما الآخرون فهم من أصول ومنابت مختلفة وغير عربية، كما أن الأغلبية، 68% من المصريين، تعود أصولهم إلى شمال أفريقيا، بينما أصول 4% منهم يهود، وأصول 3% من آسيا الصغرى، و3% آخرون من جنوب أوروبا.ويبدو أن الأمم المتجانسة ذات الأصول والأعراق التي تعود إلى المكان ذاته قليلة، لكنَّ المفاجأة أن من بين هذه الأمم الأصيلة بريطانيا التي يعتقد الناس بأن أغلب سكانها من المهاجرين ذوي الأصول المختلفة، ليتبين بأن 69% من سكان بريطانيا هم من الأعراق الأصلية التي استوطنت في بريطانيا العظمى وإيرلندا، بينما تعود أصول 12% منهم إلى الدول الإسكندنافية، و2% فقط من أصول يهودية.

بعد بريطانيا.. مطعم في فرنسا يفتح أبوابه للعراة

بعد افتتاح مطعم للعراة في بريطانيا، باشرت مطاعم فرنسا هي الآخرى على خطى المملكة المتحدة؛ إذ يتم الإعداد، حسب صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية، لنقل تجربة مطعم “Bunyadi” للعراة من لندن إلى فرنسا، وذلك ابتداءً من شهر سبتمبر المقبل في ثلاثة أماكن.

هذه التجربة بدأت في العاصمة البريطانية في أيار الماضي، واستمرت لمدة 3 أشهر فقط، والسبب كما يقول صاحب المطعم “أن المكان لم يعد ملائماً لنا كي نتوسع. عدا ذلك، فالجو حار جدا ولا يوجد مكيف”. وكان المطعم البريطاني مخصصا لطلبات الحجز التي بلغت ما يقارب 30 ألفا قبل افتتاحه، بحيث لا يوفر فضاءه الداخلي سوى 42 مكانا شاغرا في اليوم.

ويعول مطعم باريس على منح الحرية للزبائن بأن يظلوا بثيابهم أو يتعروا. وكما لم تدم تجربة “Bunyadi” طويلا،فإن الفرنسيين يرتقبون أن تدوم هذه التجربة بخلاف بريطانيا، وأن تتوسع بفروع أخرى في عدة دول أوروبية.

الشورت القصير ممنوع في لبنان


«أحبّ كثيراً أن ألبس الشورت فهو مريح و«بيبورد» جداً في فصل الصيف الحار، حتى والدي لا يستطيع منعي من ذلك». تقولها ريم بكل ثقة، مؤكدة أنها «مستعدة لإنهاء علاقتها بخطيبها إذا تدخّل في ملابسها. ولكن ماذا تفعل ريم إذا كان القانون اللبناني هو من يحرّم عليها لباس «الشورت»؟"كان فصل الصيف حارّاً جداً هذا العام"، لم يجد جوزيف أفضل من هذه العبارة للإشارة الى هذه الظاهرة "المثيرة" برأيه، ويتابع: "لم يعد ينقص إلّا أن تخرج المرأة بالملابس الداخلية ".

تجتاح ظاهرة "الشورتات" الأسواق اللبنانية حيث تفرض نفسها على النساء والفتيات بقوة، فبتن يرتدينها حتى في دوام العمل، غير آبهات بالتعليقات السلبية التي توجّه إليهنّ وتحكم عليهنّ بالابتذال والفسق، فضلاً عن "التلطيشات" التي تغريهنّ وتزيدهنّ إعجاباً بأنفسهنّ. وردّاً على أيّ انتقادٍ يوجَّه إليهنّ في هذا الإطار، يكون الجواب بسيطاً: "إنها موضة العصر!".

بين التأييد والمعارضة

وفي حين يرفض البعض موضة "الشورت" على اعتبار أنها "حالة غير لائقة"، يرى البعض الآخر أنها مسألة طبيعية ومألوفة ومشرّعة في بعض المناطق في القرن الحادي والعشرين، واضعاً إياها في إطار الحرّية الشخصية في بلدٍ يُلَقَّب بـ "أوروبا الشرق".

إلّا أنّ ما يجهله اللبنانيون هو أنّ جميع النساء اللواتي يرتدين "الشورت" هنّ بحسب القانون اللبناني، مخالفات لعدم خضوعهن للقرار رقم 44/ل الصادر عام 1941 بناءً على مرسوم الجمهورية الفرنسية عام 1920 والذي تنصّ المادة الأولى فيه على منع النساء من ارتداء "الشورت" في "الدول الخاضعة للإنتداب الفرنسي" (أي لبنان وسوريا). أما المادة الثانية فتشترط أن يستر اللباس مجمل

سعودي يعرض شراء "تليفون الحرية" بـ مليون ريال: تواصلتُ مع القناة التي بثّت كلمة أردوغان

عرض سعودي على تويتر مبلغ مليون ريال لشراء هاتف المذيعة التركية الذي ظهر فيه الرئيس رجب طيب أردوغان ووجّه عبره خطاباً للشعب بالنزول إلى الشوارع والتصدي للانقلاب الذي وقع ليل الجمعة 15 يوليو/تموز وباء بالفشل.
أبو راكان الذي وصف بأنه رجل أعمال سمّى تليفون الآيفون بـ"هاتف الحرية". وقال أنه تواصل مع القناة التي بثت الخطاب عبر الهاتف فعلاً، لكن حسابه على تويتر لا يحظى بمتابعين كثر كما أنه غير موثق، وبالتالي لا يمكن الجزم بأن إعلانه صادق أم لا .
ولاقى عرض أبو راكان تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وفقاً لموقع عاجل السعودي.